الرئيسية / أخر الاخبار / وجه من عفرين……شعر فاطمه منصور
عيناك تجوبان المقهى العتيق تفتشان الهواء عن الوجه الغائب فى عفرين ودير الزور تلاقينا ساعات قليلة كأنها الزمن الوقت حولنا ينحنى ذليلا تحدثنا طويلا عن ازمة الحضور وبوابات الخروج عن المساحات السوداء والفرح البعيد بعد ان ضاعت الخرائط ماذا لو ذهبنا معا الى القامشلى هل سننجو من هذا العراك الفوضوى؟ ابدا لن تسقط ملامحنا

وجه من عفرين……شعر فاطمه منصور

عيناك تجوبان المقهى العتيق
تفتشان الهواء
عن الوجه الغائب
فى عفرين ودير الزور
تلاقينا ساعات قليلة
كأنها الزمن
الوقت حولنا
ينحنى ذليلا
تحدثنا طويلا
عن ازمة الحضور
وبوابات الخروج
عن المساحات السوداء
والفرح البعيد
بعد ان ضاعت الخرائط
ماذا لو ذهبنا معا
الى القامشلى
هل سننجو من هذا العراك الفوضوى؟
ابدا
لن تسقط ملامحنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *