الرئيسية / أخر الاخبار / أتَظُنُّ *… للشاعر الصافي ابو عمار
أتَظُنُّ *… أعْشَقُ شَهوةَ التَطْبيلِ … فِي زَحْمَةٍ لِلنَّهْدِ قَبلَ رَحِيلِي . وَتَظُنُّ … أنَّكَ لِلغَرَامِ مُسَافِرٌ .. سَفَرَ العُيُونِ بِلحْظَةِ التَّهْليلِ . كَلَّا … فَإنَّ الطَرْفَ حُرٌّ حَرْفُهُ … بِجُنُوحِ عَقْلٍ حَنَّ لِلتَعْطِيلِ . رَامَتْ لِذَلِكَ … ثُمَّ سَهْمًا سَدَّدتْ … سَكَرًا تُرِيدُ بِكَاسَةِ التَّنْزِيلِ . تَتَأَوَّلُ … المَسْكُوبَ فِي جَنَبَاتِهَا … مِنْ وَطْأَةِ المِهْرَاق بِالتَّقْبِيلِ . أَتُرَى … يُدَثَّرُ بِالطَّهَارَةِ غُصْنَهَا … بِالصَّفْحِ بِالغُفْرَانِ بِالتَّعْلِيْلِ . أَمْ أَنَّهَا … فِي خِدْرِهَا مَشْمُولَةً … بِالعَتْقِ قَبْل النَّوْلِ بِالتَّحْلِيلِ . مِنْ ثَمَّ … نَالتْ عِزَّهَا وَفَخَارَهَا … مَا بَالحَيِيِّ وَضَاعَةُ التَّثْقِيلِ . نَسَجَتْ مِنَ الجَنَّاتِ .. أَثْوَابًا لَهَا فِى حَانِهَا قَبَسٌ مِنَ التَّعْجِيلِ . كَأَثِيْرِ مَيْسَمُهَا … يَضُوعُ مَلَاحَةً … وَاللَّحْنُ مِنْ ثَغْرٍ نَدٍ وَجَمِيلِ . أحَبَابُهَا كُثُرٌ … كَسِبْحَةِ عَاكِفٍ … يَرْجُونَهَا فِي حَلْقَةِ التَّرْتِيلِ . تَتَعَانَق الزَّفَرَاتُ … رَهْنَ تِلَاوَةٍ … فَتَحَتْ مَصَارِعَ ..

أتَظُنُّ *… للشاعر الصافي ابو عمار

أتَظُنُّ *…
أعْشَقُ شَهوةَ التَطْبيلِ …
فِي زَحْمَةٍ لِلنَّهْدِ قَبلَ رَحِيلِي
.
وَتَظُنُّ …
أنَّكَ لِلغَرَامِ مُسَافِرٌ ..
سَفَرَ العُيُونِ بِلحْظَةِ التَّهْليلِ
.
كَلَّا …
فَإنَّ الطَرْفَ حُرٌّ حَرْفُهُ …
بِجُنُوحِ عَقْلٍ حَنَّ لِلتَعْطِيلِ
.
رَامَتْ لِذَلِكَ …
ثُمَّ سَهْمًا سَدَّدتْ …
سَكَرًا تُرِيدُ بِكَاسَةِ التَّنْزِيلِ
.
تَتَأَوَّلُ …
المَسْكُوبَ فِي جَنَبَاتِهَا …
مِنْ وَطْأَةِ المِهْرَاق بِالتَّقْبِيلِ
.
أَتُرَى …
يُدَثَّرُ بِالطَّهَارَةِ غُصْنَهَا …
بِالصَّفْحِ بِالغُفْرَانِ بِالتَّعْلِيْلِ
.
أَمْ أَنَّهَا …
فِي خِدْرِهَا مَشْمُولَةً …
بِالعَتْقِ قَبْل النَّوْلِ بِالتَّحْلِيلِ

.
مِنْ ثَمَّ …
نَالتْ عِزَّهَا وَفَخَارَهَا …
مَا بَالحَيِيِّ وَضَاعَةُ التَّثْقِيلِ
.
نَسَجَتْ مِنَ الجَنَّاتِ ..
أَثْوَابًا لَهَا
فِى حَانِهَا قَبَسٌ مِنَ التَّعْجِيلِ
.
كَأَثِيْرِ مَيْسَمُهَا …
يَضُوعُ مَلَاحَةً …
وَاللَّحْنُ مِنْ ثَغْرٍ نَدٍ وَجَمِيلِ
.
أحَبَابُهَا كُثُرٌ …
كَسِبْحَةِ عَاكِفٍ …
يَرْجُونَهَا فِي حَلْقَةِ التَّرْتِيلِ
.
تَتَعَانَق الزَّفَرَاتُ …
رَهْنَ تِلَاوَةٍ …
فَتَحَتْ مَصَارِعَ رَبْوَة التَّأوِيلِ
.
يَتَنَفَّسُ …
المُشْتَاقُ مَجْذُوْبًا لَهَا …
مِثْلَ الخُيُولِ مُبَادِرًا بِصَهِيْلِ
.
وَعَلى الجِّدَارِ بِحِنْكَةٍ …
رَسَمَ الَّذِي …
هَجَرَ الهَوَى مُتَعَلِّقًا بِسَبِيْلِ
.
أرْخَى …
عَلَى كُلِّ اللمَائِمِ سِتْرَهَا …
وَأتَى يُذِيْبُ الذَّاتَ فِي القِنْدِيلِ
.
شَفَةٌ …
بِلَوْعَتِهَا تَقُوْلُ بِرَجْفَةٍ …
لا هِئتُ مَهْلًا أبْتَغَي تَأجِيْلِي
.
كَبِّلْ يَدَيَّ …
بِسَاحَةِ العِتْقِ الَّتِي …
خَشِيَتْ تُجَرَّعُ جُذْوَةَ التَّنْكِيلِ
.
شَفَةٌ …
تُبَادِرُ بِالمَتَابِ وَنبْضهُ …
قَلْبُ التَّقِيِّ يَعُودَ بِالتَّعْجِيلِ
.
تَنْزَاحُ …
عَنْ أُفُقِي الظُّنُونُ يَقِينُها …
بَاقٍ مَدَى الأيَّام دُونَ رَحِيلِ
.
حَوَّاءُ …
آدَمُ قَدْ تَلَى مَضْمُونَها …
حُجَجًا تُجَرِّمُ شَهْوَةَ القَابِيْلِ
.
فَهَوَى …
قَلِيلُ العَزْمِ فِي عَثَرَاتهِ …
وَنَجَى كَثِيرُ السَّبحِ وَالتَّهْلِيْلِ

.
بِالثَّغْرِ …
مُعْتَادًا بِكُلِّ جَوَارِحٍ …
فِي كُلِّ سُلَّمَةٍ رِوَاءُ غَلِيْلِ

.
عَيْنَانِ …
تَلْتَقِيَانِ فِي خُلْدٍ إذَا …
عَرَفَا البُكَاءَ بِخَشْيَةٍ بسَبِيْلِ
.
سَاقَان …
تَرْتَقِيَانِ أدْرَاجًا لَها …
هِذِي الجِنَانُ بِمُجْمَلِ التَّنْزِيْلِ

.
مَا بَيْنَ أخْيَلةِ …
الخَلَائقِ دَرْكُهَا …
صَعْبٌ عَلَى عَقِلٍ يَرى لِمَثِيْلِ
.
فَيَدُورُ ثُمَّ يَدُورُ ..
فِي عَجْزِ الرُّؤُى …
سَقَطَ المُحَالُ وكلُّهُ المَقْبُولِ

.
خَمْسُونَ عَامًا …
والرَّواحِلُ قُلِّدَتْ …
لُجُمَ التَّسَوُّفِ فِي جَمٍ وَقَلِيْلِ
.
فَلَعَلَّ ذَاكَ …
العُمْرُ يُزْهِرُ بَعْدَمَا
سُكِبَتْ عَلَى الأعْطَافِ كَأس ذُبُولِ
.
وَلَعَلَّ …
عَاتِقة السِّراج بِقلبِها …
فِي البَحرِ تَحْمِلُنِي كَما الجُنْدُولِ
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *