الرئيسية / أخر الاخبار / حافظ المرازي يكتب ….هل نقيب الصحفيين  صحفي؟
رغم بعض الأشكال التي نشاهدها ونسمعها على شاشات المحروسة ممن درسوا بالفعل صحافة وإعلاما ومارسوه بالمثل كصحفيين في جرائدهم، ورغم حتى جرائمهم في حق المهنة والزملاء، فلا شك عندي انهم بالفعل “صحفيون” كمهنة من حقهم عضوية نقابة “الصحفيين.” لكن بغض النظر عن دراسته الجامعية مثلي، للاقتصاد والعلوم السياسية، وعن ثقافته الافضل بكثير من عشرات درسوا وعملوا صحفيين فعليا، ويفتقدون القدرات البحثية المفروض توفرها في الصحفي المحترف، لكن يبقى المعيار الأساسي هو ضرورة التفرقة بين ان تعمل “باحثا” او “خبيرا” بمركز دراسات في مؤسسة صحفية، وبين كونك “صحفيا” بالفعل.. بين ان تعمل في قسم الإعلانات او الأمن او المحاسبة او النظافة… واي مهنة شريفة محترمة اخرى بمؤسسة الاهرام او الاخبار وبين تصنيف نفسك ليس فقط مجرد صحفي عادي بل تكون الصحفي الاول، كنقيب للصحفيين. اسمحوا لي لابد من التفرقة بين عمل الباحث وطبيعته وبين عمل الصحفي، كما يجب أن تكون مواصفاتها كمهنة، قبل أن يحمل بطاقة النقابة، التي لم اشرف بنيل عضويتها. ورغم اختلافي السياسي مع الاستاذ ضياء، والمهني منذ كان نقيبا قبل ذلك، عام 2013، ورفضي الآن لجمعه بين رئاسة..

حافظ المرازي يكتب ….هل نقيب الصحفيين  صحفي؟

رغم بعض الأشكال التي نشاهدها ونسمعها على شاشات المحروسة ممن درسوا بالفعل صحافة وإعلاما ومارسوه بالمثل كصحفيين في جرائدهم، ورغم حتى جرائمهم في حق المهنة والزملاء، فلا شك عندي انهم بالفعل “صحفيون” كمهنة من حقهم عضوية نقابة “الصحفيين.”

لكن بغض النظر عن دراسته الجامعية مثلي، للاقتصاد والعلوم السياسية، وعن ثقافته الافضل بكثير من عشرات درسوا وعملوا صحفيين فعليا، ويفتقدون القدرات البحثية المفروض توفرها في الصحفي المحترف،
لكن يبقى المعيار الأساسي هو ضرورة التفرقة بين ان تعمل “باحثا” او “خبيرا” بمركز دراسات في مؤسسة صحفية، وبين كونك “صحفيا” بالفعل..

بين ان تعمل في قسم الإعلانات او الأمن او المحاسبة او النظافة… واي مهنة شريفة محترمة اخرى بمؤسسة الاهرام او الاخبار وبين تصنيف نفسك ليس فقط مجرد صحفي عادي بل تكون الصحفي الاول، كنقيب للصحفيين.

اسمحوا لي لابد من التفرقة بين عمل الباحث وطبيعته وبين عمل الصحفي، كما يجب أن تكون مواصفاتها كمهنة، قبل أن يحمل بطاقة النقابة، التي لم اشرف بنيل عضويتها.

ورغم اختلافي السياسي مع الاستاذ ضياء، والمهني منذ كان نقيبا قبل ذلك، عام 2013، ورفضي الآن لجمعه بين رئاسة هيئة الاستعلامات ونقابة الصحفيين، الا ان تحضره وعفة لسانه رغم ارتفاع صوته، في اي نقاش حاد سايق، أبقى على شعرة الود بيننا، التي آمل الا تفسدها اي تعليقات مسيئة من اصدقاء الصفحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *