الرئيسية / أخر الاخبار / حميدالطاهري يكتب ….الشعوب تنادي لوقف الحروب وإحلال السلام.
الشعوب العربية والإسلامية تنادي لوقف الحروب حقناً للدماء وإحلال السلام في الأوطان ليعيش كل من عليها في سلام ، الحروب قاتلة أبناء الشعوب ومدمرة اوطانهم ولاتحسم أي صراعات بين القيادات المتصارعه على مقاليد الحكم . هاهي العراق تنزف دما منذ زمن بعيد وسوريا وليبيا والصومال واليمن وغيرها جراء ماتتعرض من عواصف قاتلة ومدمرة ومشردة وحروب داخلية بين أبنائها والدماء بحار ، حروب قتلت الملايين وشردت الملايين ودمرت الاوطان العربية لمن كل هذه الدماء يازعماء الامة ؟ولمن كل الدمار للأوطان! الشعوب وكل من على الارض العربية والإسلامية ينادوا لوقف الحروب “وإحلال السلام” ليعيشوا حياتهم في سلام . ان العواصف والحروب هي من سياسات قادة اعداء الأمة والمسلمين اصبحوا ضحية الحروب وشعارهم السلام وبه يعيش من على هذا الكون في امن وسلام – هاهم يحققوا أهدافهم في الوطن العربي وذلك من خلال دعم أطراف الصراعات وقادة الحروب “ساسيآ ومالياً وعسكرياً وغيرذلك والهدف من وراء ذلك تحقيق حلمهم المرسوم منذ زمن بعيد ، وفقد فشلوا سابقاً في تحقيقه بدحرهم من الارض العربية على يد قادة الجيوش الإسلامية والتاريخ لابطال الجيوش الاسلامية يشهد..

حميدالطاهري يكتب ….الشعوب تنادي لوقف الحروب وإحلال السلام.

الشعوب العربية والإسلامية تنادي لوقف الحروب حقناً للدماء وإحلال السلام في الأوطان ليعيش كل من عليها في سلام ، الحروب قاتلة أبناء الشعوب ومدمرة اوطانهم ولاتحسم أي صراعات بين القيادات المتصارعه على مقاليد الحكم .
هاهي العراق تنزف دما منذ زمن بعيد وسوريا وليبيا والصومال واليمن وغيرها جراء ماتتعرض من عواصف قاتلة ومدمرة ومشردة وحروب داخلية بين أبنائها والدماء بحار ، حروب قتلت الملايين وشردت الملايين ودمرت الاوطان العربية لمن كل هذه الدماء يازعماء الامة ؟ولمن كل الدمار للأوطان!
الشعوب وكل من على الارض العربية والإسلامية ينادوا لوقف الحروب “وإحلال السلام” ليعيشوا حياتهم في سلام .
ان العواصف والحروب هي من سياسات قادة اعداء الأمة والمسلمين اصبحوا ضحية الحروب وشعارهم السلام وبه يعيش من على هذا الكون في امن وسلام – هاهم يحققوا أهدافهم في الوطن العربي وذلك من خلال دعم أطراف الصراعات وقادة الحروب “ساسيآ ومالياً وعسكرياً وغيرذلك والهدف من وراء ذلك تحقيق حلمهم المرسوم منذ زمن بعيد ، وفقد فشلوا سابقاً في تحقيقه بدحرهم من الارض العربية على يد قادة الجيوش الإسلامية والتاريخ لابطال الجيوش الاسلامية يشهد ومحدث عن أدوارهم البطولية ، فقد تلقى اليهود والنصارى اقوى الهزائم على يد قادة الجيوش الاسلامية رحمة الله على اؤلئك الأبطال .
هاهم في العهد الحاضر يحققون اهدافهم في الوطن العربي و الإسلامي بسبب إتباع قادة الامة سياساتهم ومنهجهم على اكمل وجه ، السؤال ،لماذا ياقادة الامة اتبعتم ما حرم الله عزوجل ورسوله الحبيب “ص” في انباع ملة اليهود والنصارى ؟
واين أنتم من الواحد الاخد بما ارتكبتم !
هاأنتم يازعماء الامة تحققون احلام أعداء الأمة بما يشهده الوطن العربي من أحداث مختلفة ، ومتحالفون معهم في قتل عباد رب العرش العظيم بمختلف مسميات هذا الزمان .
ان أعداء الأمة لايريدون لكم سلاما ولانعيما ولاازدهارا ويعملون جاهدين لأجل ذلك . حيث كانوا يدفعون “الجزية” الي بيت مال المسلمين واصبحتم ياقادة الامة تدفعون لهم الجزية فلماذا كل ذلك واين انتم من ملك كل شيء في السماوات والارض
جزية تدفعونها وسياسات بكل فروضها تتبعونها!
فلماذا يازعماء الامة كل ذلك؟ دماء المسلمين غالية وليست بثمن تباع وتُشترى. هاهي الشعوب العربية والاسلامية تنادي “لوحدة الصف والكلمة” ووقف العواصف والحروب الدائرة في الأوطان العربية والإسلامية” وإحلال السلام” لأبناء الشعوب المشتاقة للسلام ليعيشوا حياتهم في امنا وامان .
فأن الشعوب العربية والإسلامية تدعو إلى” تحالف عربي اسلامي” بوجه الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين العربية وتحالف بوجه أعداء الأمة أجمع .هذا هو الواجب ياقادة الامة ، فأن اليهود والنصارى في تحالف وانتم للتفرق تقتسمون ، وحدوا صفكم قبل ان تدور دائرتهم عليكم وأوقفوا العواصف والحروب في الاوطان “وارفعوا راية السلام” وراية التوحيد فكل ما على ارض البلدان العربية والإسلامية ينادون لوقف “نزيف الدم العربي والإسلامي” وتوحيد الصفوف بوجه أعداء المسلمين عامة .وحدوا الصف قبل ان تأتي عاصفة حزم ” ترامب وحلفاؤه ” ويحققون حلم إسرائيل في الوطن العربي “الوحدة قوة بوجه
واعداء الامة”واذا لم توحدوا الصفوف ان المتحالفين بالغرب سيحققون مخططاتهم في الوطن العربي وذلك بإعلانه “الشرق الأوسط الجديد”
ان كل عربي ومسلم و ينادون لوحدة الصف العربي الإسلامي ووقف نزيف دماء المسلمين وإحلال السلام في الوطن العربي .
اوقفوا عواصف القتل ، والى وحدة الشمل فالتجتمعوا ، دمار الاوطان ليس بسيطرة وانما بهلاك ، ودائرتهم ستدور عليكم يوما من الأيام ولن تجدوا حليفا من حلفاؤكم في الغرب وحدوا قلوبكم يازعماء قبل ان يأتي يوم الحزن الكبير ، ان شعوبكم تنادي لوقف الحروب القذرة واحلال السلام ، ودعم الدولة العربية والاسلامية اقتصاديا هذا هو المفروض ياملوك الخليج وياقادة العرب والمسلمين ، “الشعوب تريد تعيش حياة بلا حروب تريد العيش في سلام” .،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *