أخبار عاجلة
الرئيسية / أخر الاخبار / صمت الملامح القديمة..للشاعر محمد الليثي محمد
صمت الملامح القديمة وأنت تنام هل تذكر من سرق الحمام ؟ وأنت تنام هل تغلق الباب خلف طيور اليمام ؟ وأنت تنام هل تنتظر الغد برائحة السلام ؟ الغد بكل ما يحمل من الم كنا انا وذات ظلي نبحث عن سعادة الاغتراب ونبقي نبحث ونبحث لكن الطريق يدمي قدمى ايه الساكن في وهمك ليس هناك راحتا في الغياب اصعد الي فتحت الروح واسقط ولا تنتظر السقوط فلتنتصر علي نفسك وأكتب علي ناصية الكلام عبارات الذهاب الي طهر المنام أسف بكل اندفاع المطرقة أنا من صنع ملح الجراح لم أعد في اشتياق البوح من جديد كل الاشياء مكرره كأنها سحب الآهات تحفظ ما نفكر فيه وكاننى طائر الوحى ينتظر المطر في صحراء الروح وجت نفسي احادث نفسي من جديد حوالى ساعات الفارغ كل شيء يكون رائعا فى الظلام نسمات صوت العصافير ورائحة الفرح والصمت في عتاب الامس حين يكبر العشب علي جوانب الروح تبقى الحياة فى حضن الألم نحلم بالفردوس في التردد ماذا ينقصني بعد هذا الكلام رقة الفعل في خروج المسدس من غلاف الرصاصة في خروج الندم هنا تنتهي الافكار في نهر الامل اعرف ان النهاية في الصعود من بئر الوعي والدخول في اللاوعي في أسئلة الضحية ادنوا مترددا من فرحتي فاردا خيبتي علي د..

صمت الملامح القديمة..للشاعر محمد الليثي محمد

صمت الملامح القديمة
وأنت تنام
هل تذكر من سرق الحمام ؟
وأنت تنام
هل تغلق الباب خلف طيور اليمام ؟
وأنت تنام
هل تنتظر الغد برائحة السلام ؟
الغد بكل ما يحمل من الم
كنا انا وذات ظلي
نبحث عن سعادة الاغتراب
ونبقي نبحث ونبحث
لكن الطريق يدمي قدمى
ايه الساكن في وهمك
ليس هناك راحتا في الغياب
اصعد الي فتحت الروح
واسقط ولا تنتظر السقوط
فلتنتصر علي نفسك
وأكتب علي ناصية الكلام
عبارات الذهاب
الي طهر المنام
أسف
بكل اندفاع المطرقة
أنا من صنع ملح الجراح
لم أعد في اشتياق البوح
من جديد
كل الاشياء مكرره
كأنها سحب الآهات
تحفظ ما نفكر فيه
وكاننى طائر الوحى
ينتظر المطر
في صحراء الروح
وجت نفسي احادث
نفسي
من جديد
حوالى ساعات الفارغ
كل شيء يكون رائعا
فى الظلام
نسمات صوت العصافير
ورائحة الفرح
والصمت في عتاب الامس
حين يكبر العشب علي جوانب الروح
تبقى الحياة فى حضن الألم
نحلم بالفردوس
في التردد
ماذا ينقصني بعد هذا الكلام
رقة الفعل في خروج المسدس
من غلاف الرصاصة
في خروج الندم
هنا تنتهي الافكار
في نهر الامل
اعرف ان النهاية في الصعود
من بئر الوعي
والدخول في اللاوعي
في أسئلة الضحية
ادنوا مترددا من فرحتي
فاردا خيبتي علي درج البيت
مطيرا عصافير حلمي
مستحيل ان تدركني الملامح
القديمة
في خروجي من نافذة التعب
وحدي وفى الوحدة انتصاري
ياحصاني
ترجل وأنت تبحث
عن طرق النجاة
فتحت الفرحة يكمن الحزن
وفي الخروج يكون التخلي
عن ملامح اللحظة
انا وأنت نشيد الحياة
تختارنا اللحظات
هنا لحظة
وهنا لحظة
اقوم علي مهل
ارسم علي صوتي ابتسامة
اهش عني لحظات التعب
اطير في سمائي
بعض خوفي
اسرق مني
ساعات سعادتي
اسير بين الطرقات
لا لحظة تختارني
انا نقطة سوداء سقطت
بدون ترتيب
حرف لا مكان له
في صلاة الأحاديث
وحزن اللحظة
أتابع سحب نهارى
من جرة الوقت
اطويه وافرده فى بقايا الروح
وأروح الى موعدى مع الوحدة
مؤلمة تلك الرغبات
أعدوا وحيدا
أمسك روحى
أدوس على جسدى
يا ….. أنا
من أكون فى بوتقة الوقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *