الرئيسية / أخر الاخبار / ندا عادله تكتب ….لا للأنتقام من الأبرياء… لا للثأر ..
نيوزيلندا وسفاح المساجد حضر بقوة على الصفحات وأقلام القراء بكل أطيافهم ومشاربهم … السفاح المجرم انتقم لأوربا من معركة بلاط الشهداء ومن مجازر الأتراك على رؤوس الأرمن وبأوربا الشرقية … قد نكون قد نسينا وهو لم ينسى ما حصل بالماضي … ردود الأفعال لدى القراء والمتصفحين كانت مختلفة وأكثرها كانت ارهابية في الحبر والقلم .. ..الارهاب برأيي التصق ببناء كل الممالك والدول العربية والأجنبية وأنظمتها الحاكمة حتى تم كمالها وتصفيحها بالقوة والارهاب , وأتمنى أن تتم الاشارة منكم لأي دولة عربية أم أجنبية لم تمارس الارهاب بالاحتلال أو الفتوحات كما كانت تدعي في تكوينها وتوسعها ودفاعها عن نفسها قديما وحديثا … اضافة لذالك في العام الماضي دخل الاجرام الكنائس في مصر واستشهد من استشهد وجرح من جرح … الاجرام والارهاب بكل مكان فردي وجماعي مبرمج وغير مبرمج محصن وغير محصن مدعوم وغير مدعوم عاقل ومجنون … وعلينا بأنفسنا علينا بتحصين هذه الأجيال من الضياع والخراب علينا باإلتزام السلوك الأخلاقي في دول الاغتراب هناك الملايين من السوريين في المانيا وهولندا والسويد والدانمرك وينعمون بالأمن والأمان في اغترابهم فاليقدموا صورة ..

ندا عادله تكتب ….لا للأنتقام من الأبرياء… لا للثأر ..

نيوزيلندا وسفاح المساجد حضر بقوة على الصفحات وأقلام القراء بكل أطيافهم ومشاربهم …
السفاح المجرم انتقم لأوربا من معركة بلاط الشهداء ومن مجازر الأتراك على رؤوس الأرمن وبأوربا الشرقية … قد نكون قد نسينا وهو لم ينسى ما حصل بالماضي …
ردود الأفعال لدى القراء والمتصفحين كانت مختلفة وأكثرها كانت ارهابية في الحبر والقلم ..
..الارهاب برأيي التصق ببناء كل الممالك والدول العربية والأجنبية وأنظمتها الحاكمة حتى تم كمالها وتصفيحها بالقوة والارهاب , وأتمنى أن تتم الاشارة منكم لأي دولة عربية أم أجنبية لم تمارس الارهاب بالاحتلال أو الفتوحات كما كانت تدعي في تكوينها وتوسعها ودفاعها عن نفسها قديما وحديثا …
اضافة لذالك في العام الماضي دخل الاجرام الكنائس في مصر واستشهد من استشهد وجرح من جرح …
الاجرام والارهاب بكل مكان فردي وجماعي مبرمج وغير مبرمج محصن وغير محصن مدعوم وغير مدعوم عاقل ومجنون …
وعلينا بأنفسنا علينا بتحصين هذه الأجيال من الضياع والخراب علينا باإلتزام السلوك الأخلاقي في دول الاغتراب هناك الملايين من السوريين في المانيا وهولندا والسويد والدانمرك وينعمون بالأمن والأمان في اغترابهم فاليقدموا صورة مشرقة عن دياناتهم وعن طوائفهم وعن عروبتهم ..
لازالت اوربة تخاف من كلمة الله أكبر لازالت تعتبر كل مسلم داعشي من خلال ماجرى ويجري في بلداننا كل يوم …
وهل نستطيع انكار ماجرى بسنجار وبالمبعوجة وبالسويداء وبكل بقعة من هذه الأرض ….
لذالك يجب أن تكون ردات الفعل قانونية ومنطقية والتصرف بحكمة العقل والمنطق
أمام ظواهر الاجرام والارهاب …
لا للأنتقام من الأبرياء… لا للثأر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *