الرئيسية / أخر الاخبار / “أبل” تعمل على تقنية جديدة تعمل “تحت الجلد” في النسخة الجديدة من “آيفون”
على الرغم من أن خاصية “بصمة الوجه” في هواتف “آيفون” الذكية لا تزال أكثر الأنظمة التوثيقية أمانا حول العالم، إلا أنها لم تخل من عيوب. فلا تزال هناك مشاكل تتمثل في عدم مقدرة هواتف شركة “أبل” الأمريكية في تمييز التوائم، عند فتح أحدهما لقفل شاشة الهاتف، وكذلك الحال بالنسبة للأقارب الذين يشبهون بعضهم البعض، وظهر ذلك جليا في فيديوهات العديد من مستخدمي هاتف “آيفون إكس”. ولكن تخطط شركة “أبل” الآن لوضع نظام أكثر صرامة في “بصمة الوجه”، وذلك في تشكيلتها الخاصة بهواتفها الجديدة المطروحة خلال العام الحالي 2019. ووفقا لعدد من المصادر الموثوق بها، فإن طراز “آيفون” المقبل من “أبل” يتضمن إصدارا ثانيا وجديدا من “بصمة الوجه” سيكون أسرع وأكثر موثوقية عن النسخة الحالية، من أجل الفصل في التعرف على التوائم والأشقاء وغيرهم من أفراد الأسرة الذي يتصادف تشابه ملامحهم بصورة غريبة. وفي براءة اختراع جديدة نشرت هذا الأسبوع من قبل “مكتب الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية“، فإن تقنية “بصمة الوجه” الجديدة في “آيفون” ستعتمد وللمرة الأولى على “التصوير تحت الجلد”، من أجل تحديد المستخدمين بدقة أكبر. ..

“أبل” تعمل على تقنية جديدة تعمل “تحت الجلد” في النسخة الجديدة من “آيفون”

على الرغم من أن خاصية “بصمة الوجه” في هواتف “آيفون” الذكية لا تزال أكثر الأنظمة التوثيقية أمانا حول العالم، إلا أنها لم تخل من عيوب.

فلا تزال هناك مشاكل تتمثل في عدم مقدرة هواتف شركة “أبل” الأمريكية في تمييز التوائم، عند فتح أحدهما لقفل شاشة الهاتف، وكذلك الحال بالنسبة للأقارب الذين يشبهون بعضهم البعض، وظهر ذلك جليا في فيديوهات العديد من مستخدمي هاتف “آيفون إكس”.

ولكن تخطط شركة “أبل” الآن لوضع نظام أكثر صرامة في “بصمة الوجه”، وذلك في تشكيلتها الخاصة بهواتفها الجديدة المطروحة خلال العام الحالي 2019.

ووفقا لعدد من المصادر الموثوق بها، فإن طراز “آيفون” المقبل من “أبل” يتضمن إصدارا ثانيا وجديدا من “بصمة الوجه” سيكون أسرع وأكثر موثوقية عن النسخة الحالية، من أجل الفصل في التعرف على التوائم والأشقاء وغيرهم من أفراد الأسرة الذي يتصادف تشابه ملامحهم بصورة غريبة.

وفي براءة اختراع جديدة نشرت هذا الأسبوع من قبل “مكتب الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية“، فإن تقنية “بصمة الوجه” الجديدة في “آيفون” ستعتمد وللمرة الأولى على “التصوير تحت الجلد”، من أجل تحديد المستخدمين بدقة أكبر.

وكما يوحي الاسم، فسيكون “التصوير تحت الجلد” قادرا على تحديد السمات الموجودة أسفل الجلد، مثل الأوعية الدموية والأوردة.

وعلى الرغم من أنه من غير المحتمل أن تنتهي “أبل” من تنفيذ هذه التقنية المتطورة هذا العام، إلا أن براءة الاختراع توضح أن الشركة لا تزال تعمل بجد بشكل لا يصدق لتحسين وظيفة “بصمة الوجه”، الشاملة وجعل مخطط المصادقة البيومترية الآمن بالفعل أكثر قوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *