الرئيسية / أخر الاخبار / أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه..شعر/الكيلاني عون..ليبيا..
أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه لا أحبّ المتاهات التي يجيدها آخرون بتفاحِ درايةٍ سقيمة لذا أبتكر متاهاتي وبينها أُجوِّع بعضَ الانتصارات الملفّقة أيضاً أُجوِّعها لتأكل نفسها بينما أجد فسحة لكل هذا الضحك الأعزل. أكتبُ لكِ رسائل لا يمكن قراءتها. أضع مكان الشجرة شخصاً أتحدَّث إليه عن وهم رؤيته لي أتقاضى راتباً من زفير الأيام أنفقه على الساعات المريضة لدى ناسٍ لا أعرفهم. أحياناً أقود عربةً حزينة نحو جهة متروكة لأناقش أسعارَ الضجر وغالباً أعود بتمتمةٍ زرقاء. لا أُحبُّ أن يكذب أحدٌ أنه يراني فيما استمع إلى موسيقى تحرِّرني من العبث. أكتبُ مثل أسير ينظر من نافذة عالية وصغيرة للشارع ينظر، بل يتخيَّل ذلك بعينين قادرتين على تحريك المناظر. أفعل ما أريد بوقار لا وجود له، بأرقٍ يمشِّط الظلال. ودائماً أتماثل لفراغي، للحدث الأكثر صعوبة أن يغيب: أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه.

أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه..شعر/الكيلاني عون..ليبيا..

أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه

لا أحبّ المتاهات التي يجيدها آخرون بتفاحِ درايةٍ سقيمة
لذا أبتكر متاهاتي وبينها أُجوِّع بعضَ الانتصارات الملفّقة أيضاً
أُجوِّعها لتأكل نفسها
بينما أجد فسحة لكل هذا الضحك الأعزل.
أكتبُ لكِ رسائل لا يمكن قراءتها.
أضع مكان الشجرة شخصاً أتحدَّث إليه
عن وهم رؤيته لي
أتقاضى راتباً من زفير الأيام أنفقه على الساعات المريضة
لدى ناسٍ لا أعرفهم.
أحياناً أقود عربةً حزينة نحو جهة متروكة
لأناقش أسعارَ الضجر وغالباً أعود بتمتمةٍ زرقاء.
لا أُحبُّ أن يكذب أحدٌ أنه يراني
فيما استمع إلى موسيقى تحرِّرني من العبث.
أكتبُ مثل أسير ينظر من نافذة عالية وصغيرة للشارع
ينظر، بل يتخيَّل ذلك بعينين قادرتين على تحريك المناظر.
أفعل ما أريد بوقار لا وجود له، بأرقٍ يمشِّط الظلال.
ودائماً أتماثل لفراغي، للحدث الأكثر صعوبة أن يغيب:
أتذكَّركِ وأقطن ما أنساه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *