الرئيسية / أخر الاخبار / أحب الغول ……شعر نهاد خده
الذي يعفس بأقدامه الضخمة على الفراش ويبقى يتلاعب ويلعب معي طول الليل لعبة الغميضة و أدريالين أنا احشر جسدي السمين في الفسحة الضيقة للخزانة و أغلقها بإحكام و أتجسس عليه من شق المرآة و ألمح طيفه تحت السرير خلف المنضدة وراءالباب في الظل المنحرف المشكل للكرسي مع نور المصباح و في اللحضة التي يأتيني شعور قوي بانه في احد أدراج الكيمينو أجده ملعق على مشجب المعاطف امامي لكني لا أحب ابنته (لونجة) هي بتأكيد أجمل مني بكثير كما قيل في اساطير مدينتي و كل أمراء كانو يقفون في طوابير للمح حسنها الخرافي كان ينادونني بذالك إسم (لونجة) لما كنت أصغر بقليل لما كنت املك كل أصابعي ولم اتصدق بعد بعُشرها للطيور التي تأكل بياض قصائدي لما كنت أتخيل الزواج مرادف لكلمة حب ( توق، شوق، هدايا، شد، وارتخاء و ن ي ك وفير) لما الله كان لم يفتح جرحي بعد ويفرغ عليه البنزين

أحب الغول ……شعر نهاد خده

الذي يعفس بأقدامه الضخمة على الفراش
ويبقى يتلاعب ويلعب معي
طول الليل لعبة الغميضة و أدريالين
أنا احشر جسدي السمين
في الفسحة الضيقة للخزانة و أغلقها بإحكام
و أتجسس عليه من شق المرآة
و ألمح طيفه تحت السرير
خلف المنضدة
وراءالباب
في الظل المنحرف المشكل للكرسي مع نور المصباح
و في اللحضة التي يأتيني شعور قوي بانه في احد أدراج الكيمينو
أجده ملعق على مشجب المعاطف امامي

لكني لا أحب ابنته (لونجة)
هي بتأكيد أجمل مني بكثير
كما قيل في اساطير مدينتي
و كل أمراء كانو يقفون في طوابير للمح حسنها الخرافي
كان ينادونني بذالك إسم (لونجة)
لما كنت أصغر بقليل
لما كنت املك كل أصابعي ولم اتصدق بعد بعُشرها للطيور التي تأكل بياض قصائدي
لما كنت أتخيل الزواج
مرادف لكلمة حب ( توق، شوق، هدايا، شد، وارتخاء و ن ي ك وفير)
لما الله كان لم يفتح جرحي بعد
ويفرغ عليه البنزين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *