الرئيسية / أخر الاخبار / مبهرون نحن في الغياب……شعر ريم بندك
مبهرون نحن في الغياب نتقن تماماً اقتلاع سهامنا ذاتها تلك التي صوبناها بحرصٍ ذات يوم لتسكن وسط قلوبهم..!! ببطئ شديد حيث يتلو الألم أعلى صرخاته.. بصمتٍ مطبق كالموت حتى تختنق الحناجر بالدخان.. مبدعون نحن ورائعون في الغياب ندرك تماماً كيف ومتى نسحق أطيافنا العتيقة ونترك الفراغ يعبث بظلالنا فحسب .. في غيابك لم أعد أكتب القصائد كما في السابق بل بت أكورها مبللةً و أرميها في حديقتي حيث الرطوبة والنسيان .. أقلبها في التراب بحرص وأسقيها بحذر حتى كبرت وكبرت وغدت مثلي ظلاً ضخماً بأذرعٍ كثيرة وكغابة كانت تزداد توحشاً وتوغلاً فيك لتخبرك كم هو ضيقٌ هذا الكون في غيابك وكم هو فضفاض وواسع هذا الحنين.. تزحف الساعة ببطئ شديد تزحف ببطئ نحو اللاشيء أعرف أن الوقت متأخر مالفرق فلا يقين بالحب أخبرته لايقين بشي !! يجيب بتهكم.. الحب مجرد فكرة أصر على ذلك يبتسم كعادته باستهزاء.. فكرة جنونية تتلبسنا كشيطان فكرة حمقاء لا أكثر.. يضحك فقط والساعة تواصل زحفها نحو شيءٍ أحمقٍ آخرٍ كحتفي.. وبقي الحب مجرد فكرة لعينة حتى أخذتها يوماً على محمل الجد فطارت و طارت بعيداً من حيث أتت..!!

مبهرون نحن في الغياب……شعر ريم بندك

مبهرون نحن في الغياب
نتقن تماماً اقتلاع سهامنا ذاتها
تلك التي صوبناها بحرصٍ
ذات يوم لتسكن وسط قلوبهم..!!
ببطئ شديد
حيث يتلو الألم أعلى صرخاته..
بصمتٍ مطبق كالموت
حتى تختنق الحناجر بالدخان..
مبدعون نحن ورائعون في الغياب
ندرك تماماً كيف ومتى
نسحق أطيافنا العتيقة
ونترك الفراغ يعبث بظلالنا فحسب ..

في غيابك لم أعد أكتب القصائد كما في السابق
بل بت أكورها مبللةً
و أرميها في حديقتي
حيث الرطوبة والنسيان ..
أقلبها في التراب بحرص وأسقيها بحذر
حتى كبرت وكبرت وغدت مثلي
ظلاً ضخماً بأذرعٍ كثيرة
وكغابة كانت تزداد توحشاً وتوغلاً فيك
لتخبرك كم هو ضيقٌ هذا الكون في غيابك
وكم هو فضفاض وواسع هذا الحنين..

تزحف الساعة ببطئ شديد
تزحف ببطئ نحو اللاشيء
أعرف أن الوقت متأخر مالفرق
فلا يقين بالحب أخبرته
لايقين بشي !! يجيب بتهكم..
الحب مجرد فكرة أصر على ذلك
يبتسم كعادته باستهزاء..
فكرة جنونية تتلبسنا كشيطان
فكرة حمقاء لا أكثر..
يضحك فقط والساعة تواصل زحفها
نحو شيءٍ أحمقٍ آخرٍ كحتفي..
وبقي الحب مجرد فكرة لعينة
حتى أخذتها يوماً على محمل الجد
فطارت و طارت بعيداً من حيث أتت..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *