الرئيسية / أخر الاخبار / يجلس……شعر حامد صبري
يجلس ككذبة أعياها الصدق حاملاً فوق جفنيه الطريق يجلس كعداء كينيّ ماهر مستعدًا للسباق الذي سيخوضه خاسرًا يا ترى كم خسارة تلزمه ليموت هكذا بسعادة مثل هؤلاء الذين يراهم في التلفاز .. لا يهم المهم أنه مستعد الآن تلزمه خسارتان على الأقل ليطعم أولاده ما يؤلمه أنه لا يموت جيدًا ثمة ألم ممل في هذا الموت النيّئ ..”اللا محسوب” .. أن يموت دون بقع واضحة في قلوب النساء اللواتي عرفهن ها هي سنة جديدة تصفعه دون كدمات رقم جديد يضاف إلى قائمة خيباته وهو المدين أبدًا للبحر وللكلمات الناعمة كلما رآه في التلفاز ابتلت ثيابه وتساءل يا ترى ما شكل الغرق ………… ما يؤلمه أنه لا يموت جيدًا فقط كان يخرم أذن حياته انتظارًا لأن يموت سعيدًا يومًا ما

يجلس……شعر حامد صبري

يجلس
ككذبة أعياها الصدق
حاملاً فوق جفنيه الطريق
يجلس كعداء كينيّ ماهر
مستعدًا للسباق
الذي سيخوضه
خاسرًا
يا ترى
كم خسارة تلزمه ليموت هكذا بسعادة
مثل هؤلاء
الذين يراهم في التلفاز
..
لا يهم
المهم أنه مستعد الآن
تلزمه خسارتان على الأقل

ليطعم أولاده
ما يؤلمه أنه لا يموت جيدًا
ثمة ألم ممل في هذا الموت النيّئ ..”اللا محسوب” ..
أن يموت دون بقع واضحة في قلوب النساء اللواتي عرفهن
ها هي سنة جديدة
تصفعه
دون كدمات
رقم جديد
يضاف إلى قائمة خيباته
وهو المدين أبدًا للبحر وللكلمات الناعمة
كلما رآه في التلفاز
ابتلت ثيابه
وتساءل
يا ترى
ما شكل الغرق
…………
ما يؤلمه
أنه لا يموت جيدًا
فقط كان يخرم أذن حياته
انتظارًا
لأن يموت سعيدًا
يومًا ما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *