أرشيف يوم: 26 يوليو، 2019

فراج إسماعيل يكتب …ماذا لو ربح نجيب أزمة مارس؟

لطالما سألت نفسي: ماذا لو انتهت أزمة مارس الشهيرة عام 1954 بانتصار محمد نجيب وخالد محيي الدين؟! كثير من المحللين يرى أن ديكتاتورية الثورة بدأت بانتصار مجلس قيادة الثورة وجمال عبدالناصر والتحفظ على نجيب في فيلا زينب الوكيل زوجة النحاس في المرج. كتب ومذكرات بعض أعضاء مجلس الثورة إضافة إلى ما كتبه محمد نجيب نفسه أو تحدث به عقب رفع الحظر على تحركاته في عهد السادات تذهب في هذا الاتجاه. كل تلك المذكرات والكتب ومعها أقوال نجيب انطلقت من الشعور بالمرارة والرغبة في الانتقام، حتى لو بالكلام، ولذلك فقد أخذت على نفسي التشكيك في صدقيتها. دائما ألجأ إلى الوثائق التي أفرجت عنها بريطانيا، والتي كانت وقتئذ دولة احتلال لمصر وداخلة مع النظام الجديد في مفاوضات الجلاء. تتضمن تلك الوثائق بطبيعة الحال مراسلات سفارتها في القاهرة والتي كانت تراقب عن كثب ما يجري. خلاصة الرأي الذي توصلت إليه، أن مصير ناصر ومجلس الثورة، كان سيكون هو المصير نفسه الذي لقيه نجيب لو انتهت أزمة مارس بانتصار الأخير. ورغم ما بدا من انتصار نجيب عقب تقديم استقالته لمجلس قيادة الثورة في 23 فبراير من ذلك العام وقبول المجلس لها، فإن السفارة ..

أكمل القراءة »

على رصيف الليل،…..شعر عبد اللطيف شاكير

على رصيف الليل، أراني غثاءً تحمله الأضواء …. نحو شاطئ الصيد. أَغْمِسُ يدا في بحرالشوق، ويدا تلوح للمجهول، فأصطاد ندمًا …… عطر امرأة….. وقنينة ويسكي…، تُغْرِي ولا تُسْكِر! يأتيني النداء : لمن الثمالة اليوم!؟ لكل العقول، إلا عقلي ، ممنوع من الثمالة والحلم. ماذا لو صِرْتُ شبحا يضاجع القطط المتشردة؟ في متاهات الليل القارس؛ ترسم على جسدي …بأظافرها، جراح الحياة القانية؛ أصبغ عليها من نسلي، حتى يعم اليأس أرجاء الوطن، أعيش فيه مغتربا، مخصي الأحلام، غارقا في الأوهام.

أكمل القراءة »

سيمفونية الإنسانية….نص بقلم سحر أحمد علي الحاره

يَضرِب ليُطرِب .. يضرب إيقاعاته على مفاتيح معزوفة موسيقية شامية عريقة.. وبقلب هدهدي أبيض.. ومازالت شامنا شام المحبة والسلام .. شام بيت العز والمجد والأمان والوئام.. إنها تُعِدُّ أعظم سمفونية إنسانية عالمية ! مازال خدّ السّوري الأيمن يتقدم على الخد الأيسر يهتفان لبراءته وسلميته وتمسكه بجذور دياره وأرضه .. مازال الجندي الشّامي يتايع وقائع الشريط الموسيقي بإيحاءات التسامح والتصافح .. بآلات محلية الصنع ماليست مستوردة .. أوتارها شريط رباط، وأدواتها بُكَلٌ وخَوذةٌ وبوطٌ وزنادُ الأوتاد وقت الطلب، يجود محبة قبل آخر نفس ضاغط !! محبة لايعرفها إلا مواطن صدق الله وبلاده، إنها تكون على أحسن حالها كلما اشتد صوت الأرض، تلك الأرض التي تعرف جيدا أقدام أصحابها، وتتنكر بقزازة لأقدام الدخلاء والخونة.. تَضربُ فتطربُ إيقاعاٌ ودفاعاً آلاتٍ نفيسة أدواتها أصابع جيش ذي ريادة، وشعب من إرادة، وقائد لبس مكارم الأخلاق قلادة! ألحان سامية يفوح صداها عبقا نزيف دموي من شعب آمن في بيته، في عمله، في دور العبادة ! سمفونية سلمية إنسانية .. ليست من” بيت هوفن ” ولكن هذه المرة من “بيت دمشق” الطربي الغمامي.. انطلقت تشق عباب ال..

أكمل القراءة »

سيمفونية الإنسانية….شعر سحر أحمد علي الحاره

يَضرِب ليُطرِب .. يضرب إيقاعاته على مفاتيح معزوفة موسيقية شامية عريقة.. وبقلب هدهدي أبيض.. ومازالت شامنا شام المحبة والسلام .. شام بيت العز والمجد والأمان والوئام.. إنها تُعِدُّ أعظم سمفونية إنسانية عالمية ! مازال خدّ السّوري الأيمن يتقدم على الخد الأيسر يهتفان لبراءته وسلميته وتمسكه بجذور دياره وأرضه .. مازال الجندي الشّامي يتايع وقائع الشريط الموسيقي بإيحاءات التسامح والتصافح .. بآلات محلية الصنع ماليست مستوردة .. أوتارها شريط رباط، وأدواتها بُكَلٌ وخَوذةٌ وبوطٌ وزنادُ الأوتاد وقت الطلب، يجود محبة قبل آخر نفس ضاغط !! محبة لايعرفها إلا مواطن صدق الله وبلاده، إنها تكون على أحسن حالها كلما اشتد صوت الأرض، تلك الأرض التي تعرف جيدا أقدام أصحابها، وتتنكر بقزازة لأقدام الدخلاء والخونة.. تَضربُ فتطربُ إيقاعاٌ ودفاعاً آلاتٍ نفيسة أدواتها أصابع جيش ذي ريادة، وشعب من إرادة، وقائد لبس مكارم الأخلاق قلادة! ألحان سامية يفوح صداها عبقا نزيف دموي من شعب آمن في بيته، في عمله، في دور العبادة ! سمفونية سلمية إنسانية .. ليست من” بيت هوفن ” ولكن هذه المرة من “بيت دمشق” الطربي الغمامي.. انطلقت تشق عباب ال..

أكمل القراءة »

اشهِرْ جوعَك في وجهِ العالمِ……شعر سوسن الغزالي

اشهِرْ جوعَك في وجهِ العالمِ وحدَهم الموتى لا يجوعون !! منْ يُسكت جوعَ شعبٍ يجترُّ مجدا زائلا بطعم الدماء!! من يبتلعِ البحرَ كإله غاضبٍ !! ويبقي على أصابع تقبض على الماء!! يصرخُ فينا راسكولينكوف .. لا تكرروا الخطأ مرتين !! أيها المغرورون حدّ النكران اي جرائم تفتعلون من أجلِ الإنسانِ …. دعِ الغربانَ تمارسُ مهنتَها الأزليةَ كأبواقِ الموتِ تعلن بدءَ وليمةِ الدمِ الحارِّ ليس كلُّ قتلٍ نهايةً ولا شيءَ أبديّاً إن منحناه حرية البقاءِ او الفناءِ قلتَ لي : لا أصدّق إلا كلَّ ما هو طارىءٌ كسقوطِ نيزكٍ غافلَ أعيُنَ الفلكيّين وقارئي الطّالع وقلتَ : أريدكِ حيّةً وحارةً كمعجزةٍ تحدُث لتوّها كي أصدّق أن الله معنا الآن ….. حقولُ الأقحوانِ في الجنوبِ تعلنُ الأحمرَ طقسَ الجنائزِ تعبرُها الآلهة حافياتِ الأقدامِ يحملنَ الحبَّ والحكمةَ في كأس النبيذِ الخالد كان علينا أن نُصغي أكثر لما لم تقُلْه الوصايا العشرُ لموسى في البَدءِ كانت الخطيئةُ ضرورةً تخلقُ نفسَها لتُفنيها امرأةً آثمةً نُبذت من القبيلةِ على مرآى من التلاوةِ والتراتيلِ وكهنةِ المقدّس وحدَها الآلامٌ ودمُ المخاضاتِ التي لا تنتهي تُشهدُ حكمةَ ا..

أكمل القراءة »

منذ أول النهار ……شعر يزن السقار

منذ أول النهار اغسل غيماتي بزهر أبيض وقصائد محترقة أتدرّب على المطر أوشوش الأبواب المغلقة اقرأ كتبا عن الغيث و الجن و الأسماء وعن علاقة الصدفة بالموت و الحياة أتدرّب على المطر استذكر كل اقتناصات الوهج من جسد النبض النبض جسد في جسد استدرج تفاصيلك الصغيرة إلى غابة حمقاء في الذاكرة ألاعبها النرد و القصائد فالقصائد لعبة الروح الخرسى أتدرّب على المطر ارسم بأصابعك العارية لحن المساء وأذيب كستناءكِ في فنجان القهوة لا مزاج للوقت دون أشياءك اشرب القهوة مع حديث الشجر أهرهر أخطائي البلا ثياب أمام الظل واعترف بالنكهة المثلى للانتهاء لذّة الأشياء قبيل انتهائها بشهيق أتدرّب على المطر وقبل أخر الليل بلهيب أزخّ مثل الغناء الوحشي العائد إلى طفولته ابلل حدائقك البعيدة أرطّب وجه النهر و اغسل الصدى و القصيدة

أكمل القراءة »

اتكاءة عينيه……شعر لجينه نبهان

اتكاءة عينيه الى ذاكرتي، تربك حاضري تحكُّ ندبي لتخطفها -خلفاً- حيث أمهاتها الجروح فيلتئم شمل البكاء هو يصرّ على قراءتي بذات النبرة الغائمة وأنا عبثاً أضبط إيقاع عقلي كي لا أثير شماتة الهواء ف للترنح صوت أحاول كتمانه.. يوم أخبرني الطريق أن لقدميك ذاكرة ريح حاولت تهجئة الغياب بعكس اتجاه اللغة! ذراعاي ليستا طويلتين بما يكفي كي تلملما جسدي، الممتدّ من قمة الوجد، حتى اخمص الغياب! وانا المتطاولة في الحزن، كما في الفرح تراني أتكور على نفسي أكثر حقيقةً .. ومع مرور الهزيمة لن نجد بدّاً من التحول إلى كائنات أكثر ذاتية كآلية أخيرة للدفاع

أكمل القراءة »

محمد عبد الباسط عيديكتب ….الأجيال الجديدة

لا تعرف هذه الأجيال الكلام الكبير، ولا تفكر في تجديد الخطاب الديني، ولا تنشغل بعذاب القبر وفتنة الدجال… كما أنها لا تفكر في قراءة كتاب عن ثورة 19 وما بعد بعدها… ولكنهم قد يدخلون الفيس في مناسبات الثورات المختلفة ليسبوا الجميع ويلعنوا الجميع…… ويجب أن تفكر لماذا؟ —— هذه الأجيال لم تقبـّـل أيدي الآباء، ولا المعلمين، ولا يرون صواب الآباء صوابهم، وعلاقتهم بأساتذتهم علاقة تجارية؛ لقد باع الأستاذ علمًا واشترى الطالب ودفع الثمن غاليًا، وانتهى الموضوع. —– لا يحبون أم كلثوم ولا موسيقا عبد الوهاب، ولا يهتمون بالروايات الدسمة التي يعترف الآباء بجمالياتها، ولا يحبون كلام النقاد المتقعر، ولا يحضرون ندواتهم العامة، ولا يبكون على اللغة العربية، ولا تشغلهم قضايا الهوية. —- يتحدث الشباب لغة أخرى، لغة تتمرد على القواعد والتقاليد، ويحبون روايات أخرى، سهلة وممتعة، ولا يفكرون في القومية العربية، إنهم يحسبون كل شيء بقدر مردوده عليهم هنا والآن، ويرون العلم التطبيقي أهم من كل هذا الجدل الذي يثرثر به الآباء ليل نهار. —- سنوات قليلة، وسوف يرحل جيل الآباء بحنينهم القديم، وتغيب معهم قضاياهم الوهمية والحقيق..

أكمل القراءة »

ليلى…….شعر عصام عبد المحسن

ليلى تعلمت الغناء والسمر كتبت أناشيد الصباح للطيور فغردت وفي المساء رسمت على وجه السماء نجوم من الضحكات وغادرت فبات قلبي في الدروب ساهرا مشردا لا يعرف النوم جفونه وإن أقفلت كل النهارات وظلت المصابيح جميعها عمياء

أكمل القراءة »

“واتسآب” تقدم على خطوة لن تجعلك تحتاج إلى الهاتف نهائيا

يقترب تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتسآب”، من طرح نسخة مكتب خاصة به، تحمل ميزة ينتظرها الملايين من مستخدميه حول العالم. وتمتاز نسخة “الويب” من “واتسآب“، بأنها تعمل دون الحاجة إلى استخدام رقم الهاتف، وفقا لتغريدة أطلقها موقع “وابيتاإنفو” التكنولوجي. وبحسب الموقع، فإن شركة “فيسبوك“، التي تمتلك تطبيق “واتسآب” تجري حاليا تطويرا لتطبيق متعدد لمنصات يمكن استخدامها عبر متصفح الإنترنت عند إيقاف الهاتف الذي يعمل بنظام الأندرويد أو “آي أو إس”. ويمكن للأشخاص استخدام التطبيق الجديد للبقاء على تواصل مع الأشخاص الموجودين على قائمة الاتصال، ولا توجد أي معلومات حول موعد طرح التطبيق المخصص للحواسيب، لكن بمجرد طرحه من المتوقع أن يرتفع عدد المشتركين الذين تجاوزوا مليار ونصف المليار مستخدم حول العالم. يشار إلى أن تطبيق “واتسآب” أطلق في عام 2015، إصدارا مخصصا لسطح المكتب، لكنه لا يزال يعتمد على الربط بين الحاسوب والهاتف من خلال كود.

أكمل القراءة »