الرئيسية / أخر الاخبار / سكوك حول قيام اسرائيل بقصف معسكر لصقر التابع للحشد الشعبي
كلف رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بالتحقيق في أسباب انفجار وقع مؤخّراً في معسكر الصقر، أحد مخازن الأسلحة جنوب العاصمة بغداد. وتفقد عبد المهدي موقع الانفجار برفقة وزير الداخلية وقياديين في الحشد الشعبي، واطلع على واقع الحادث والإجراءات المتخذة بعد الانفجار، وأصدر التوجيهات بوضع ترتيبات متكاملة لكافة المعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة. وبحسب تقرير ورد في “كوميرسانت”، تبيّن في التحقيقات الأولية أن أسباب الانفجار ترجع إلى انتهاك لقواعد تخزين الذخيرة، لكن ظهرت روايات أخرى في وسائل الإعلام ذكرت أن إسرائيل تقف وراء هذا الانفجار الذي يعتبر الثالث من نوعه خلال شهر في القواعد العسكرية في العراق. أشار المحلل السياسي، نجم القصاب، في حديثه لبرنامج “أين الحقيقة” على أثير إذاعة “سبوتنيك” إلى وجود بعض الشكوك في أن إسرائيل هي من تقوم بتلك التفجيرات وبمساعدة الولايات المتحدة، إلا أن المعطيات تشير إلى غير ذلك، فهذه التفجيرات ناتجة عن كثرة الأسلحة وسوء التخزين، كما حدث في “آمرلي” واليوم في منطقة الدورة. وأضاف القصاب: “منذ ثلاث سنوا..

سكوك حول قيام اسرائيل بقصف معسكر لصقر التابع للحشد الشعبي

كلف رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بالتحقيق في أسباب انفجار وقع مؤخّراً في معسكر الصقر، أحد مخازن الأسلحة جنوب العاصمة بغداد.

وتفقد عبد المهدي موقع الانفجار برفقة وزير الداخلية وقياديين في الحشد الشعبي، واطلع على واقع الحادث والإجراءات المتخذة بعد الانفجار، وأصدر التوجيهات بوضع ترتيبات متكاملة لكافة المعسكرات ومخازن القوات المسلحة من حيث إجراءات السلامة ومواقعها لمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة.

وبحسب تقرير ورد في “كوميرسانت”، تبيّن في التحقيقات الأولية أن أسباب الانفجار ترجع إلى انتهاك لقواعد تخزين الذخيرة، لكن ظهرت روايات أخرى في وسائل الإعلام ذكرت أن إسرائيل تقف وراء هذا الانفجار الذي يعتبر الثالث من نوعه خلال شهر في القواعد العسكرية في العراق.

أشار المحلل السياسي، نجم القصاب، في حديثه لبرنامج “أين الحقيقة” على أثير إذاعة “سبوتنيك” إلى وجود بعض الشكوك في أن إسرائيل هي من تقوم بتلك التفجيرات وبمساعدة الولايات المتحدة، إلا أن المعطيات تشير إلى غير ذلك، فهذه التفجيرات ناتجة عن كثرة الأسلحة وسوء التخزين، كما حدث في “آمرلي” واليوم في منطقة الدورة.

وأضاف القصاب: “منذ ثلاث سنوات والانفجارات تحدث في معسكرات ومخازن تكديس الأسلحة، لكن المعطيات تشير بأن سوء التخزين والإدارة وارتفاع درجات الحرارة في بغداد إلى أكثر من خمسين درجة مئوية، هو الذي أدى إلى انفجار تلك الأسلحة.”

واعتبر أن إسرائيل لم تترك الساحة العراقية في الوقت الذي تهدد فيه شخصيات وفصائل قريبة من إيران، من أنها سوف تتعرض إلى ضربات، إما بصورة مباشرة من إسرائيل أو من الولايات المتحدة، وهي رسائل تبين نية إسرائيل في اختراق المجتمع العراقي من أجل تمزيقه.

بدوره اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي في تغريدة على تويتر، أن الأسلحة التي أُحرقت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي، منوّهاً بأنها “قد تكون أمانة لدى العراق من دولة جارة وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناءً على وشاية عراقية خائنة”، حسب تعبيره.

وبحسب تقرير ورد في “كوميرسانت”، تبيّن في التحقيقات الأولية أن أسباب الانفجار ترجع إلى انتهاك لقواعد تخزين الذخيرة، لكن ظهرت روايات أخرى في وسائل الإعلام ذكرت أن إسرائيل تقف وراء هذا الانفجار الذي يعتبر الثالث من نوعه خلال شهر في القواعد العسكرية في العراق.

أشار المحلل السياسي، نجم القصاب، في حديثه لبرنامج “أين الحقيقة” على أثير إذاعة “سبوتنيك” إلى وجود بعض الشكوك في أن إسرائيل هي من تقوم بتلك التفجيرات وبمساعدة الولايات المتحدة، إلا أن المعطيات تشير إلى غير ذلك، فهذه التفجيرات ناتجة عن كثرة الأسلحة وسوء التخزين، كما حدث في “آمرلي” واليوم في منطقة الدورة.

وأضاف القصاب: “منذ ثلاث سنوات والانفجارات تحدث في معسكرات ومخازن تكديس الأسلحة، لكن المعطيات تشير بأن سوء التخزين والإدارة وارتفاع درجات الحرارة في بغداد إلى أكثر من خمسين درجة مئوية، هو الذي أدى إلى انفجار تلك الأسلحة.”

واعتبر أن إسرائيل لم تترك الساحة العراقية في الوقت الذي تهدد فيه شخصيات وفصائل قريبة من إيران، من أنها سوف تتعرض إلى ضربات، إما بصورة مباشرة من إسرائيل أو من الولايات المتحدة، وهي رسائل تبين نية إسرائيل في اختراق المجتمع العراقي من أجل تمزيقه.

بدوره اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي في تغريدة على تويتر، أن الأسلحة التي أُحرقت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي، منوّهاً بأنها “قد تكون أمانة لدى العراق من دولة جارة وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناءً على وشاية عراقية خائنة”، حسب تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *