الرئيسية / أخر الاخبار / “معارك طرابلس” تشتعل فور انتهاء الهدنة
ما إن انتهى زمن “هدنة العيد” في طرابلس حتى بدأت المعارك على أشدها وبدأت التحركات العسكرية والتحشيدات تعود مجددا إلى الواجهة. فبعد اشتباكات وصفت بالشرسة عقب الساعات الأولى لانتهاء الهدنة فشلت فيها قوات الوفاق من التقدم صوب مطار طرابلس الدولي، وقتل على إثرها عدد من القادة الميدانيين التابعين لها، شن الجيش الوطني هجوما واسعا على عدد من المحاور واستطاع السيطرة على مواقع جديدة في محاور الخلة وعين زارة. وما هي إلا ساعات حتى دخلت سرايا اللواء 106 مجحفل والقوات المساندة للجيش الوطني إلى منطقة القريات وألقت القبض على عدد من المطلوبين، كما قامت بتأمين خط الإمداد من الجفرة إلى غريان وهو أحد أسباب تأخر تقدم الجيش إلى مدينة غريان لإعادة السيطرة عليها. آمر الكتيبة 192 مشاة بالجيش عمر ابسيط أكد تقدم الكتيبة 192 برفقة اللواء 106 مجحفل في محاور جنوب غريان، حيث تم تأمين منطقة القريات ووادي مرسيط، إضافة لدخولهم مدينة مزدة وتأمين البوابة الجنوبية والشمالية وتأمين ضواحي مزدة و نسمة. وأكد ابسيط أنهم أجروا اتصالات ببعض العسكريين ورئيس لجنة حكماء القبائل في هذه المناطق وتم رفع الغطاء الاجتماعي عن الخارجين عن..

“معارك طرابلس” تشتعل فور انتهاء الهدنة

ما إن انتهى زمن “هدنة العيد” في طرابلس حتى بدأت المعارك على أشدها وبدأت التحركات العسكرية والتحشيدات تعود مجددا إلى الواجهة.

فبعد اشتباكات وصفت بالشرسة عقب الساعات الأولى لانتهاء الهدنة فشلت فيها قوات الوفاق من التقدم صوب مطار طرابلس الدولي، وقتل على إثرها عدد من القادة الميدانيين التابعين لها، شن الجيش الوطني هجوما واسعا على عدد من المحاور واستطاع السيطرة على مواقع جديدة في محاور الخلة وعين زارة.

وما هي إلا ساعات حتى دخلت سرايا اللواء 106 مجحفل والقوات المساندة للجيش الوطني إلى منطقة القريات وألقت القبض على عدد من المطلوبين، كما قامت بتأمين خط الإمداد من الجفرة إلى غريان وهو أحد أسباب تأخر تقدم الجيش إلى مدينة غريان لإعادة السيطرة عليها.

آمر الكتيبة 192 مشاة بالجيش عمر ابسيط أكد تقدم الكتيبة 192 برفقة اللواء 106 مجحفل في محاور جنوب غريان، حيث تم تأمين منطقة القريات ووادي مرسيط، إضافة لدخولهم مدينة مزدة وتأمين البوابة الجنوبية والشمالية وتأمين ضواحي مزدة و نسمة.

وأكد ابسيط أنهم أجروا اتصالات ببعض العسكريين ورئيس لجنة حكماء القبائل في هذه المناطق وتم رفع الغطاء الاجتماعي عن الخارجين عن القانون.

تقدمات كبيرة أحرزها الجيش الوطني في كل المحاور وضيّق الخناق على قوات الوفاق بعد يومين من انتهاء الهدنة، ورغم المناشدات الدولية المطالبة بتمديد الهدنة إلا أن الجيش بدا وكأنه في سباق مع الزمن لإنهاء المعركة في أقرب وقت ممكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *